ظاهرة كبيرة جدا حاسها وسط صحباتى و قرايبى احساس بعدم انتماء وصلت عند البعض لحالة من الكرة و السخط ........ فى حالة من عدم الفصل بين مصر و الحكومة بعد الشعار السخيف اللى اصدرتة ابواق الحزب الوطنى اللى بيقول (مصر مبارك) لا مصر مش مبارك و مبارك عمرة ما حيكون مصر. حالة عدم الانتماء دى منتشرة جدا فى الوقت دة رغم انة كان فية انتماء ايام النكسة - المؤرخين بيقولوا ان مصر لو كانت كسبت حرب 68كان التاريخ حيتغير جذريا ومع ذلك لما اعلن عبد الناصر قرار التنحى الناس نزلت الشوارع تقولة لا!! مع ان الراجل لسة خاسر الحرب و مع ان عصر جمال عبد الناصر ماكنش احسن عصر و كان فية ظلم كبير من الحاشية بتاعتة (زى صلاح نصر)مثلا بس الناس كانت بتموت فى حب مصر و لما كسب السادات برضو حرب 73الناس كانت سعادتها فوق الوصف كفاية انك تسمع بس الاغانى الوطنية اللى كانت فى الفترة دى رغم انة كمان عمل معاهدة سلام(مشؤمة)مع اسرائيل .
طب اشمعنى العصر دة على بلاطة كدة اشمعنى عصرنا اشمعنا حسنى مبارك متهيالى عدم الاحساس بالوطنية دى مش بس حالة الكساد المعيشى و الانهيار الاقصادى بس لا الشئ الاكبر هو احساس المواطن بالامتهان و الذل سواء فى الداخل او الخارج الناس برة خصوصا المغتربيين فى دول الخليج حقها مهضوم و اللى مش مصدقنى يقرا بريد الاهرام اللى كان من كام يوم طبيب اتغرب و ازاى الكفيل ذلة لدرجة ان مكتب العمل فى تلك الدولة العربية المفروض انها شقيقة مفيهاش الا جنسيتين متلطمين فيها وقاعدين على رصيفها عارفين مين ؟ المصرى و البنجالى بس واللى مش مصدق يكتب عنوان الرسالة (ذل الكفيل ) على الجوجل و يشوف .
فى كتاب الشوارع حواديت كان الكاتب(خالد الخميسى) فى حوار مع احد سائقى التاكسى عن الهجرة السواق دة كان بيهاجر كتير بس قال حاجة حلوة قال انة فى عهد السادات كانت اليونان اتخنقت من المصريين اللى عندها اللى معندهمش تصريح بالاقامة راحو حاطين فى سينما موجودة فى حى المصريين فى اليونان الفيلم القنبلة فى ذلك الوقت (ابى فوق الشجرة) طبعععععععععا كلة ما صدق معظم المصريين دخلو الفيلم و هووووووووووب فى نص الفيلم البوليس كبس عليهم و رحلهم على سفينة السادات لما عرف قال للمسئول فى اليونان اول ما السفينة دى تطلع ادينى خبر شوية و المسئول اتصل و قالة السفينة طلعت فعلا يا فندم على طول راح السادات اصدر امر بالقبض على كل اليونان و ترحيلهم لبلدهم على اول طيارة اليونان عرفت كدة على طول اتصلت ع السادات قالهم (انتم عملتم كدة فى اولادى حعمل كدة فى اولادكم )على طول اتصلوا بالسفينة انها ترجع و مدوا اقامة كل المصريين........ الكلام دة على لسان السواق مش انا ممكن تكون دى اشاعة ممكن بس احساس المصرى اللى حتوصلة الاشاعة دى و هو فى الغربة اكيد حيرفع من روحة المعنوية كتيير.
ظابط
اما حكاية الظباط اللى فى العصر اللى مايعلم بية الا ربنا دة حكاية تانية برضو معرفش كم السادية اللى عند معظم الظباط التلذذ بتعذيب الاخر مش بس كدة تصويرة كمان فكرة مقززة زمان فى افلام الابيض والاسود كان الظابط حاجة محترمة كدة لبسة نضيف وبيكلم المواطن بكل ادب و هدوء و الشاويش بيمشى فى الشوارع عشان يحافظ على الامن يقول هاااااااااااااااااااااااا بس الكل يخاف و الحرامى كان الشخص الشرير اللى لابس ابيض و السود بالعرض.
تعالى بقة دلوقت الظابط تدخل علية تحس بكبر و قرف منة لسيادتك و المصطلحات اللى بيستخدمها تتراوح بين(اية يا روح يور ماذر الى عليا الكلام دة ياض........... لدرجة ان فكرة دخول اىمواطن عادى لقسم الشرطة عشان يبلغ عن حاجة اتسرقت منة مثلا فكرة (مخيفة)نجعلة يستعوض الله فى ما سرق منة اما الشويش الان فممكن نلاقية فى عسكرى المرور المرتشى و المخبر اللى مخوف اهل حتتة لانة ممكن يزق اى حد فى السجن و يلفق اى تهمة بمساعدة صاحبة الظابط . و الحرامى اصبح شخص غلبان مش عارف يأكل عيالة .
مرة واحد مستشار قالى _لما سألتة عن نظرة رجل الشارع السيئة لرجل الشرطة_ ان المواطن مش حابب الحكومة و الشرطة هو الجزء الظاهر لها فى الشارع فالناس بتصب كل غضبها يا عينى على الشرطة الغلبانة!!
انا متأكدة ان فية رجال شرطة كتير كويسيين بس لازم نغير المفهوم بتاع ان رجل الشرطة -فوق-اى حد تانى من الشعب و حقول حاجتين شفتهم بنفسى
1-عربية راجل الشرطة اللى اعرفة اللى كلها مخلفات من اول الفيمية الاسود لحد الاستيكرزو محدش قادر يقولة حاجة.
2-قريبتى لما جابت عربية بسعر رخيص جدا قلتلها ازاى قالتلى و هى فرحانة خالص اصل جوزى بلطج على صاحب الاجنس برافو عليكم جوزها ظابط.
شوفو الفيديو دة صوت على الحجار و كلمات سيد حجاب
الأربعاء، 15 أبريل 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


هناك تعليق واحد:
ente gmdaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa gdn walahi el3azim bgd raw3aaaa
إرسال تعليق