الأربعاء، 30 يوليو 2008

وداعا عبد الوهاب المسيرى


فى زمننا هذا يندر وجود الرجال المحترمين و تشح القيم و الاخلاقيات فى عالم اصبح غريب عنا فتحية حب و تقدير و احترام الى الراحل د عبد الوهاب المسيرى لما قدمة من جهد و عطاء و لم يجد فى المقابل شئ !!!!

http://www.elmessiri.com/ موقع الدكتور رحمة الله

هى مصر رايحة فين؟




واحد شيخ قابل شاب عايز ينتحر و بيستعد يرمى نفسة من فوق الكوبرىلحقة الشيخ العجوز و قالة فية اية يا بنى عايز تنتحر لية بس حرام استغفر الله العظيم عايز تموت كافر قالة الشاب يا عم الحاج اتخرجت من 8 سنين و مش لاقى شغل خاطب من 6 سنين و مش لاقى شبكة امى عندها الضغط و السكر و مش لاقى اجبيلها دوا اخويا جالة اكتئاب من الثانوية العامة و دخل مصحة نفسية عشان يتعالج خالى غرق فى العبارة و رفضنا التعويض عشان المتهم ياخد جزائة المتهم طلع برائة عمتتى ماتت الشهر اللى فات فى طابور العيش و محدش عبرنا الجزار اللى كنا بنجيب منة اللحمة كل شهرين طلع بيدبح حمير ابويا طفش و معرفش رح فين.......


مسك الراجل العجوز ادية و بصلة جامد و قالة بص يابنى لما اعد ل3 ننط سوا 1 2 3


مش حبالغ لو قلت دة حال مصر و شعب مصر امت الحال حينعدل يا رب الوضع بيسوء كل يوم نفسى حد يحب مصر بجد نفسى حد يكون مستعد يفديها مش مجرد بيشعلل و خلاص او شايف انة كلة تمام و مفيش افضل مما كان نفسى فى رمضان ندعى لمصر ربنا يننصرنا على نفسنا .

السبت، 10 مايو 2008

فنجان قهوة

اذكر جدتى جيدا عندما كانت تعد فنجان القهوة واقارنها بحالي فى اعداده, كانت جدتى تأبى ان تشترى القهوة جاهزه و لكنها كانت تشترى البن و تحمصها على مهل فى البيت ليمتلئ المكان برائحه البن المميزة و الرائعة كانت تسحق البن على يديها ب(الهون) و تضعه بعناية فى العلبة الزجاجيه المميزه لذلك اما الان فما اسهل ان تشتريه من السوبر ماركت بعدما يكون البن قابع فى العلبه لمده طويله افتح العلبه لادس انفى فيه لعلى اتشمم رائحه البن القديمه التى كانت تعدها جدتى و تملئ برائحتها المكان و الشارع الذى يلى شارعنا ولكن دون فائده اشك فى انى فقدت حاسه الشم او ان البن لم يعد بنًاٍ بل تراب مطحون. تشغل جدتى( السبيرتايه) تقول انها تعطى طعما احلى للقهوة بدلا من مواقيد البوتجاز تضع الكنكه المملؤه بالماء و القهوه و ملعقه السكر الصغيره و تظل تقلب بحب و عنايه و صبر تنتظر ظهور الوش و دوما القهوه بوش لا تكل لا تمل من ذلك اما انا فغالبا ما انسى القهوة لينقلب الوش على البوتجاز الذى امضيت الليل ساهره فى تنظيفه نادرا ما كنت الحق القهوة قبل الفوران ليحترق البن و تحترق اعصابى معه لاجد سببا وجيها للعراك مع اولادى كل صباح. ولذلك فلقد استبدلت القهوه بالنسكافيه الذى بلا لون بلا طعم بلا رائحه اشربه على عجل ليعطى طعم الصبر فى فمى كطعم العيشه المرُة كطعم اقساط مدرسه اللغات كطعم اقساط السياره الجديده كطعم الفساد و الانتخابات الرئاسيه ...... كطعم الحنظل و المرُ. جدتى الحبيبه كانت تسترخى على الكنبه العتيقه بعدما تفرغ من عمل القهوه تضع له المستكه لتعطيها طعم و رائحه مميزه لا يخطئها لسان ولا انف, ترتاح فى مقعدها بعدما تستند بظهرها لتصب القهوة فى الفنجان على مهل و رويه انظر لها :تيته ادينى بق!!! تنظر لى بهدؤ تقول القهوة مش للصغيرين , عشان خاطرى يا تيته بق واحد بس تقولى باستسلام حاضر يا روح قلب تيته تضع لى كوب صغير جدا و 3 مكعبات سكر تصب القهوه فى الكوب الصغير اتذوق طعم الحياه طعم الماضى طعم الحب و السعاده طعم نسيته فى زحمه الحياه وانا اشرب النسكافيه المائع الذى بلا لون بلا طعم بلا رائحه. تخرج جدتى الى البلكون تدير برنامجها المفضل الى (ربات البيوت) الساعه التاسعه تستطعم القهوه وهى تشاهد الماره الهواء النقى يسرح شعرى و يلمس وجهى برقه ويداعب خدى تمرر جدتى يدها بلطف على شعرى و تحتضن براحتها وجهى وانا ابتسم. افوق على كلاكس الباص بييييييييييييب بييييييييييييييييييييييبب انادى على الاولاد للذهاب للمدرسه الساعه التاسعه الان بمثابه الواحده ظهرا رائحه عطنه رائحه دخان هه احاول ان اشب بقدمى فى البلكون لعلى التمس بوجهى نسمه رائحه او غاديه لكن دون فائده اعمل باى باى لاولادى و ادخل الشقه وافتح الباب لانزل الدرج ومازالت ذكرياتى مع جدتى تنهمر على. ادخل السياره لانحشر وسط الزحام لا اعرف لماذا جائت هذه العباره فى ذهنى تحديدا( لقد كانت جدتى ترتشف القهوة اما انا فاشربه) ادير العربه فى الاتجاه المعاكس فى اخر وقت لن اذهب الى العمل اليوم و وجهت السياره الى مكان اعرفه جيدا مكان احتوانى ما ان وطئت بداخله كأنه كان يرحب بزائر غاب لفتره طويله اصعد درجات السلم العتيق و رائحه جميله اعرفها و اتذكرها جيدا ادق على الباب بيدى فى رفق ليفتح لى الوجه البشوش الباب مرحبا بى تغرق الدموع عيناى وانا احتضن جدتى و اقبل يدها قائله وحشنى فنجان القهوه بتاعك يا تيته .

الجمعة، 28 مارس 2008

انى هنا


تسير فى الشارع المتسع ترمق السيارات العابره بسرعه خاطفه , و الناس تهرول بوجوه عابثه رغم الاذدحام تستشعر بالخوف و الرهبه خوف ملازمها طوال الوقت تشعر انها ورقه تطويها الرياح و تحطمها الارجل تحضن كتبها و تضمها الى صدرها تمشى بانكسار و خضوع تتعثر فى مشيتها وهى ناظره للارض تخاف من كل شئ و كل شئ .


تحاول ان تتفادى عثره فى الطريق جسمها النحيل و ظهرها المقوس من كثره الانحنائات و ذراعيها النحيفتان تجعلك تشعران ذات الاثنى عشرا ربيعا كالعصفور التائه من عشه , تتذكر سطوه والدها و تدخل اخيها الكبر تتذكر كل اشكال التسلط على تفكيرها تتذكر زميله المدرسه البدينه التى تضربها لتلتهم سندوتشاتها تستشعر برغبه فى البكاء....... رغم ان الشارع مذدحم لكنها وحدها نعم وحدها لا احد يهتم بها ولا احد يحبها انها بلا وجود تنظر بشكل عرضى الى ظلها المنعكس على الارض لتتاكد انها مازالت هنا..... مالزالت موجوده فى تلك الحياه تشعر ان الناس تنظر لها كالذى لا يعنيهم امرها تفكر فى قيمه لنفسها فائده لها لكنها لاتتذكر فى تلك اللحظه يصطدم بهاولد فى الرابعه عشر تقريبا و يسمعها كلمات بذيئه وهو يبتسم تتعثر فى مشيتها و تتصبب عرقا .ولكنها تقف....... تقف و ترجع له و تعطيه صفعه.... صفعه هى ذات نفسها تعجبت منها كيف تفعل ذلك يحمر وجه الصبى و يجرى خجلا تتسمر فى مكانها و رجل عجوز يصيح(عفارم عليكى) تعود الى طريقها مذهوله من رد فعلها كان كل الالم فى قلبها تجسد فى تلك الصفعه تعود و قد ارتفع وجهها و ذقنها تعود و شبح ابتسامه على شفتيها تعود وهى تشعر انها هنا.

كلا .... الفته

انا اتخذت قرار و اريدكم جميعا ان تساعدونى عليه (و توافقونى عليه كمان يللا بقه) و هى انى نويت انى اجيب

الاستيكه و امسح كلمه حاضر ونعم و اسفه ومعلش من قاموسى ..... لانى بصراحه تعبت جددددددددا فعلا صعب تكون

مؤدب و طيب فى الزمن الوحش الفظيه الشنيع المريع ده يا جماعه حاسه انى فى غابه مصدومه جدا......فنويت و

اضطريت انى اكشر عن انيابى و ارمى علب الباديكر و المانكير فى اقرب زباله........ مش عارفه انا صح ولا ايه بس

لقيت انى بطيبتى و ادبى كده الناس فهمتنى غلط و كله بقه فكرنى عبيطه و خيبه ولقيتهم تانى يوم جايبين بقه السرج

واللجام معاهم حسيت انى ولا حاجه و تعبت فعلا ليه لازم ايقى شرسه وسوسه و عدوانيه عشان الكل يحترمنى يعنى

؟عشان كده خلاص مفيش كلمه حاضر و اسفه و نعم و ححل محلهم الشخصيه الجديده بقه لازم اغير نفسى

واكون انسان جديد و من اول يناير حروح اكل سبانخ (حديد )يعنى .

رغم انى كنت من معتنقى نظريه الطاقه البشريه الشهيره وهى(ان سيادتك لو طلعت طاقه سلبيه الطاقه حتلف تلف و

تلطع فى وش سيادتك وانك لازم تكون منبع الشحنات الايجابيه و الكهرومغناطسيه و الذريه )ولازم تبتسم كده فى وش

الناس لحد ما بقى وجعنى من الابتسام و قرب يجيلى تشنج فى وشى من الابتسامه المصطنعه دى لحد ما ودانى بقت

بتسلم على بقى دلوقت خلاااااااص كل ده فينش الناس فكرت الابتسامه دى حاجه غلط وانك عايزه مصلحه خلاص بقه

لازم اقول كلمه لا و نو و نين و نى (ايه نى دى )لو مش حابه اعمل حاجه حقولها لااااااا لاااا مش عايزه اتفلق بقه خلاااااااااااص

نعم؟ شكلى طوات عليكم حاضر حاضر حخلص اهو انا اسفه اسفه اسفه !

السبت، 22 مارس 2008


كل سنه وانت طيبه يا امى


بجد مهما قلت مش حقدر اوفى حقها ؛ فالكلام مش بيجى حاجه جمب كل اللى امهاتنا بتعمله مش حقدر اقول الا كل سنه وانتى يا امى وكل الامهات بصحه وسعاده.

الأربعاء، 19 مارس 2008

فاكرين يا جماعه اغانى زمان بتاعه الاطفال اللى كنا بنسمعها الصبح كانت حلوة مش كده دايما القديم بيكون

احلى انا بقه وفى لحظه حنين للماضى السحيق ده(مش سحيق اوى) قعدت ادور على الاغانى دى ولقيت شويه منهم

1- اغنيه كوكو واوا



2-اغنيه الشاطر عمرو بتاعه عبد المنعم مدبولى



3- اغنيه فولا فولا بحبها جدا



4- اغنيه انا عندى بغبغان بتاعه ورده



5- اغنيه كان فى فراشه (نيللى)حلوه قوى فاكرينها



6-اغنيه توت توت



7- اغنيه ليلى ناظمى بتاعه جوايز للشطار

الجمعة، 14 مارس 2008

قصه اعجبتنى

هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقته....
.. ونجا بعض الركاب منهم رجل........
أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة......
ما كاد لرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه.........
، حتى سقط على ركبتيه و طلب من لله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم...........
مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب، و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى فيه من برد الليل و حر النهار..........
و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة. .........
و لكنه عندما عاد..............
، فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها فأخذ يصرخ:" لماذا يا رب؟..........
حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان، والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه..
لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!".............
و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره.
إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه..........!!
أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه : فأجابوه " لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب > الإنقاذ" !!!
فسبحان من علِم بحاله ورآ مكانه.. سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..
* إذا ساءت ظروفك فلا تخف فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به و عندما يحترق كوخك.. اعلم أن الله يسعى لانقاذك اللهم ان لك صفوة تدخلهم الجنة من غير حساب ولا عقاب فاجعلنا منهم امين ............


يا رب تدخلوا الجنة والمسلمين جميعا ان شاء الله
ومش تنسوا الدعاء لاخوانا في فلسطين والمسلمين

الأحد، 24 فبراير 2008


حاجات تغيظ

مش ساعات كده تحصلك حاجات تفرسك وتخليك عايز تشد الحبه المتبقيه من شعرك .و تقعد تهرى وتنكت من نفسك اكيد كلنا جربنا مثل ها فيه حاجات فعلا تغيظنى زى

1) لموءخذه يا مودام ) يا اعمى القلب و البصيره شا يفنى لابسه دبله فى الشمال ولا اليمين حتى دة شكل واحده مودام يا بارد.

2)حد يظهر ادامى فجاه انت جيت يرد بغلاسه لسه.

3)لما اروح مكتب حكومى عايزة اخلص شغل يغلس الموظف يا فتاح يا عليم لسه شويه مش قفش كده نص ساعه نفطر طيب يا عم الحج يطلع السندويتشلت زى التلميذ المجتهد و يشرب كوبايه الشاى و يمزمز فيها كده وانا عاييزة اصرخ فيه يا كالح خلص ها بالهنا والشفا اتفضل بقى يقول ما تتصبرى شويه هى الدنيا طارت ماشى ياعم الحج بكرة تلف الايام و تحتجلى وحسيبك زى الكلب ذليل شويه والاقيه طلعلى القلم والكلمات المتقطعه ميه حته معلش بقى لازم قبل ما اشتغل كده احللى صفين افقى و صف راسى اه يا راسى و بعديييييييييييين يتنحنح و يقول ها خير بقه يا انسه مستعجله على ايه اديله الورق يبصلى بقرف من تحت النضاره يقولى روحى عند الاستاذ عبد الحميد فى الدور التانى المكتب غلط.

4)لما اقول لحد انا جعانه بقول ماتكلى كانى كنت مستنيه اجابته العظيمه دى وكنت حائره مش عارفه اعمل ايه ولا اتصرق ازاى.

5)الستات كمان حكايه اللقاب معاهم حاجه تخنق اروح اقول لصاحبه مامتى يا طنط تقولة طنط ايه انا اكبر منك ب10 سنين بس لالا واروح لتانيه اقولها اسمها تقولى فين الاحترام فين كلمه طنط ولا اروح اكلم حد اكبر منى بسنه و يشتغل معايا تقولى وهى متنشنه استاذه لو سمحتى!.
اممممممم لما فتكر كمان حاجات تغيظ حبقى اقولكم

السبت، 23 فبراير 2008

كلام بنات صغنطاطين

يا بنوتات فيه سؤال محيرنى يا ترى كلنا دخلنا الكلياتت اللى كانت فى دماغنا من زمان و استفدنا ايه من اللى درسناه؟ مش عارفه حاسه اننا بندرس كواجب عقابى اكتر منه فايده واجب حاكم علينا المجتمع بيه.
ليييييييييييييه دايما لازم ندرس اللى المجموع فرضه علينا و اللى بهبهتنا ومهمهتنا شايفينو صح احنا فين مين كل ده

احم احم يللا نبدا على بركه الله

بسم الله يللا نبدا

اول مرة

باذن الله نفتح مواضيع جديده